السيد مهدي الرجائي الموسوي

496

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بسيوفٍ في الحرب صلّت فللشو * س سجودٌ من حولها وركوع وقفت موقفاً تضيّفت الطي * - ر قراه فحُوَّمٌ ووقوع موقفٌ لا البصير فيه بصيرٌ * لاندهاشٍ ولا السميع سميع جلّل الأفق منه عارض نقعٍ * من سنا البيض فيه برقٌ لموع فلشمس النهار فيه مغيبٌ * ولشمس الحديد فيه طلوع أينما طارت النفوس شعاعاً * فلطير الردى عليها وقوع قد تواصت بالصبر فيه رجالٌ * في حشى الموت من لقاها صدوع سكنت منهم النفوس جسوماً * هي باساً حفائظٌ ودروع سدّ فيهم ثغر المنية شهمٌ * لثنايا الثغر المخوف طلوع وله الطرف حيث سار أنيسٌ * وله السيف حيث بات ضجيع لم يقف موقفاً من الحزم إلّا * وبه سِنّ غيره المقروع طمعت أن تسومه القوم خسفاً * وأبى اللَّه والحسام الصنيع كيف يلوي على الدنية جيداً * لسوى اللَّه ما لواه الخضوع ولديه جأشٌ أردّ من الدرع * لظمأى القنا وهنّ شروع وبه يرجع الحفاظ لصدرٍ * ضاقت الأرض وهي فيه تضيع فأبى أن يعيش إلّا عزيزاً * أو تجلّى الكفاح وهو صريع فتلقّى الجموع فرداً ولكن * كلّ عضوٍ في الروع منه جموع رمحه من بنانه وكأن من * عزمه حدُّ سيفه مطبوع زوّج السيف بالنفوس ولكن * مَهرُها الموت والخضاب النجيع بأبي كالئاً على الطفّ خدراً * هو في شفرة الحُسام منيع قطعوا بعده عراه وبا حب * - ل وريد الاسلام أنت القطيع وسروا في كرائم الوحي أسرى * وعداك ابن أمها التقريع لو تراها والعيس جشّمها الحا * دي من السير فوق ما تستطيع ووراها العفاف يدعو ومنه * بدم القلب دمعه مشفوع يا ترى فوقها بقيّة وجدٍ * ملء أحشائها جوىً وصدوع